عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
305
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
[ الرضى في اللغة ] قال « 1 » في الصحاح : الرضى مصدر رضيت ، يقال رضيت عنه ، ورضيت به ، ورضيت عليه ، بمعنى فهو مرضى . وقد قيل مرضو به على الأصل ، وأرضيته بمعنى وترضيته « 2 » بالتشديد إذا عملت في إرضائه بجهد ، واسترضيته فأرضانى إذا طلبت منه الرضا فوافقنى ، وعلى هذه الأوجه كلها يكون الرضا الموافقة « 3 » والقبول للأمر بسهولة من غير تكلف « 4 » . وتكلم « 5 » الشيوخ في الرضى ، فقال أبو الحسين النوري « 6 » رضى الله تعالى « 7 » عنه : الرضا سرور القلب بمر القضاء « 8 » ، وقد أشرت إلى هذا القول فيما تقدم . وقال « 9 » أبو عبد الله بن خفيف « 21 * » رضى الله تعالى عنه : الرضى سكون القلب إلى أحكامه سبحانه « 10 » وموافقة القلب بما رضى واختار « 11 » . وسئلت « 12 » رابعة « 22 * » رضى الله تعالى عنها : متى يكون العبد راضيا ؟ فقالت « 13 » إذا سرته المصيبة كما سرته النعمة « 14 » وقد أشرت إلى « 15 » هذا القول أيضا فيما مضى . وقال « 16 » أبو سليمان الدارانى « 23 * » رضى الله تعالى عنه : أرجو أن أكون عرفت طرفا من
--> ( 1 ) ( قال ) بياض في ( ك ) . ( 2 ) في ط ( ورضيته ) . ( 3 ) في ك ( الموافقة ) . ( 4 ) في ( ك ) ( تكليف ) . ( 5 ) ( وتكلم ) بياض في ك ، ومطموسة في ( ب ) . ( 6 ) في الأصل ( أبو الحسن ) انظر ص 28 . ( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 8 ) انظر الرسالة ص 196 . ( 9 ) ( وقال ) بياض في ( ك ، ب ) . ( 10 ) ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) . ( 11 ) انظر الرسالة القشيرية ص 195 . ( 12 ) ( وسئلت ) بياض في ( ك ) . ( 13 ) في ( ك ) ( فقال ) . ( 14 ) انظر الرسالة القشيرية ص 195 . ( 15 ) في ( ك ) ( في ) . ( 16 ) وقال بياض في ( ك ) ومطموسة في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 57 . ( 22 * ) انظر ص 252 . ( 23 * ) انظر ص 228 .